¤®« ô_منتديات الأحبة في الله_ô »®¤
حللت أهلا ...ووطأت سهلا..

مرحبا بك بين إخوانك وأخواتك آملين لك المتعة والفائدة معنا

.:: حياك الله ::.

لتستفيد أكثر معنا تفضل بالتسجيل من هنا

تحيات مصراوى

المس الشيطانى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

المس الشيطانى

مُساهمة من طرف ننوسة في الجمعة أغسطس 27, 2010 9:08 pm

بسم الله الرحمن الرحيم


"الذين يأكلون الربا لا يقومون إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس " آية 275 البقرة


تعريف المس:
يقال مسست الشيء، أمسه مسا، إذا لمسته بيدك، ثم أستعير للأخذ والضرب، وأستعير للجماع لأنه لمس، وللجنون كأن الجن مسته يقال به مسا من الجنون.
المصدر (أنظر النهاية في غريب الحديث والأثر)

أدلة المس من القرآن :
بسم الله الرحمن الرحيم ...
"الذين يأكلون الربا لا يقومون إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس " آية 275 البقرة
" واذكر عبدنا أيوب إذ نادى ربه أني مسني الشيطان بنصب وعذاب " آية 41


أدلة المس من السنة :
" عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) قال: إذا تثاءب أحدكم فليمسك بيده على فيه فإن الشيطان يدخل " رواه مسلم.

السلف الصالح
جاء في تفسير بن كثير الجزء الأول سورة البقرة أن إبليس كان يدخل ويخرج من آدم في بداية خلقه وهو صلصل ويقول له لشيء ما خلقت ولئن سلطت عليك لأهلكنك ولئن سلطت علي لأعصينك وقد قيل لعائشة أم المؤمنين رضي الله عنها إن قوما يقرأون القرآن فيصرعون قالت: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم كان أصحاب رسول الله (صلى الله عليه وسلم ) يقرأون القرآن وما يحدث لهم هذا إنما هو الشيطان يدخل في جوف أحدهم وقد ورد أيضا عن إبن مسعود رضي الله عنه أنه قرأ القرآن على مبتلى فأفاق.
قال عبد الله بن أحمد بن حنبل : قلت لأبي إن قوما يزعمون أن الجني لا يدخل في بدن الإنس، فقال يا بني يكذبون هوذا يتكلم على لسانه.رسالة الجن 8

رأي العلم الحديث :
يقول الدكتور(بل) في كتابه تحليل الحالات غير العادية في علاج العقول المريضة : لدينا الكثير الذي يصح أن نميط عنه اللثام وعلى الأخص ما كان متعلقا بحالة المس الروحي باعتباره عاملا مسببا للأمراض النفسية والعصبية ولقد ظهر أن المس الروحي أكثر تعقيدا مما كان يظن أولا.عالم الجن والملائكة (ص83)
أقر كبار علماء الطب الحديث بحالة المس الشيطاني وعلى رأس هؤلاء الدكتور (الكسيس كاريل) الحائز على جائزة نوبل في الطب والجراحة والدكتور (باروز) أستاذ الأمراض العصبية في جامعة ( مينا بولس) بأمريكا والعالم الياباني (هيروشي مونوياما) ولا زالت الدراسات والأبحاث تجرى في هذا المجال خصوصا في جامعات أمريكا وإنجلترا. وهكذا نجد أن العلم الوضعي قد خاض في قضايا كان يعتبرها البعض منا قضايا مربكة ولم يتحاشاها وسعى لإثبات العلة والسببية والحتمية فيها، أما نحن أصحاب الحضارة الروحية فحتى على هذا المستوى نجد أنفسنا مرة أخرى في آخر الركب.
الأدلة العقلية
يقول البعض إن الجن له طبيعة تختلف عن طبيعة الإنسان ومن هنا يستحيل أن يتلبس به الجن وللرد على ذالك نقول وهل لو كان الجن من نفس طبيعة الإنسان أيستطيع أن يتلبس به إن مخالفة الجن لطبيعة الإنسان هي التي أعطته هذه الخاصية إن الاحتجاج باختلاف الطبيعة لا يؤثر في القضية بشيء فإن الجن من النار ويعذبون بالنار يقول الحق سبحانه وتعالى" قال أخرج منها مذءوما مدحورا لمن تبعك منهم لأملأن جهنم منكم أجمعين " آية 18 الأعراف. والإنسان وقد خلق من التراب فهو لو قذفناه بحجر لجرح وتألم _ والشيطان يرمى بالشهاب لكي لا يخترق السماء _فاختلاف الطبيعة ليس باحتجاج لأن الخاصيات يمنحها الله تعالى ثم إذا لم يمتنع عقلا أن يدخل جسد هذا الإنسان ملايين الفيروسات والجراثيم وأنواع من الموجات الصوتية والضوئية والأشعة المختلفة محدثة تأثيرا ملموسا إما سلبا أو إيجابا فكيف يستحيل هذا في حق مخلوق لا نراه أصلا وطبيعة خلقه تمكنه من ذالك ثم إن الجن مع أنهم خلقوا من نار لكنهم لم يبقوا على أصل خلقتهم النارية هذه بدليل أنهم يغوصون في البحار والمياه كما جاء في قوله تعالى" والشياطين كل بناء وغواص " آية 36 ص، كما أن الإنسان خلق من طين لكنه تحول إلى لحم وعظام بقدرة الله تعالى ولم يبق فيه من الطين إلا عناصره الأولية وكذالك الجن لم يبقى فيهم من أصل خلقتهم النارية إلا عناصرها الأولية والتي تمنحهم قدرة التشكل والتمثل وسرعة الحركة والطيران وقدرة التلبس والنفوذ في الأجسام المسامية والله تعالى أعلم.
تقسيمات المس الشيطاني وهو ثلاثة أنواع

الأول : مس المرض والنصب والعذاب، ويكون بنفخ الشيطان في جسد بني آدم من خارجه، فيحصل له التعب والمرض دون تلبسه كما حصل لسيدنا أيوب عليه

الثاني : وهو المس الطائف وهو مس خارجي لا يستلزم دخول الشيطان لجسد الإنسان، ويكون بالوسوسة الخارجية نوما ويقظة، فيأتي في النوم على شكل كوابيس وأحلام مفزعة ويكون في اليقظة محدثا غفلة ونسيانا زائدا عن المعتاد
الثالث : هو مس التخبط أو الصرع، وهو أعلى درجات التسلط الشيطاني، وهو يستلزم لإحداثه دخول الشيطان لجسد الإنسان، والسيطرة على جزء من عقله ومخه محدثا نوبة صرعية، وأدلته من الكتاب والسنة وأقوال سلف الأمة مشهورة ومستفيضة في هذا الباب، وهذا القسم الأخير من المس يوجد على نوعين مختلفين وهما:

المس العارض

أكمل في الجزء الثاني ان شاء الله ...
مشاعرنا كالثلج ببياضه ورونق صفائه ..عدا إن ذلك الثلج لا يكون كذلك الا إذا اتسم بالقساوة , وإلا فقد مسماه ..

وهنا نكون أمام خيارين :إما أن تكون مشاعرنا بقساوة الثلج حتى نأخذ كل صفاته ..! أو أن ننتظر ذوبانه فنتخلى عن صفات الجمود ,

ولكن حتى ذلك الحين تكون مشاعرنا قد تلاشت وربما تبخرت مع الايام ..فهل من خيار ثالث يحفظ مابقي من بهاء ورونق مشاعرنا ..!!..؟؟





لا ترحلوا فإن الروح بعدكم في شتات
avatar
ننوسة
مشرفه
مشرفه

عدد المساهمات : 1537
نقاط : 4835
السٌّمعَة : 9
تاريخ التسجيل : 06/08/2010
العمر : 26

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: المس الشيطانى

مُساهمة من طرف براءة في السبت أغسطس 28, 2010 8:23 pm








avatar
براءة
مشرفه متمييزه
مشرفه متمييزه

عدد المساهمات : 1061
نقاط : 3256
السٌّمعَة : 6
تاريخ التسجيل : 29/06/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى